المشاريع
نظم العمل من البداية للتسليم: مراحل ومهام وملفات وفريق على لوحة واحدة يراها الجميع.
ثلاث مراحل من التحليل إلى التسليم، فريق من خمسة، وتسليم نهائي في 30 رمضان.
كل هذه الأدوات مرتبطة بالمشروع،
والمشروع مرتبط بعميله.
المعلومات والمهام والمحادثة والملفات والمالية والفريق والمواعيد — تبويبات مشروع واحد لا سبعة تطبيقات، ورأس السلسلة هو العميل: افتح ملفه فترى مشاريعه، وداخل المشروع كل ما جرى فيه. بدل التبويب لترى.
هوية بصرية كاملة لمطبعة الرياض: الشعار ونظام الألوان والخط، ثم تطبيقها على حملة رمضان. كل رقم هنا مصدره العمل نفسه — لا تقرير يجمع.
اسحب أي بطاقة إلى عمود آخر فتتبدل العدادات معها (أو زر النقل على الجوال)، و«افتح» تعرض المهمة نفسها — اثنتا عشرة مهمة من عشرين أنجزت، والنسبة من المهام لا من تقدير أحد.
محادثة المشروع ليست تطبيقا آخر: منها تنشأ المهام بعلامة #، وفيها توثق المكالمة بتسجيلها وملخصها، والمساعد يقرأها مع بقية المشروع — وكل هذا يبقى تحت اسم مطبعة الرياض.
ما يرفع في مهمة يظهر هنا تلقائيا — بمعاينته وحجمه وصاحبه، بلا مجلد ثان يحدث يدويا.
المالية ليست ملفا جانبيا: عرض السعر والفواتير مربوطة بالمشروع وبعميله، فتعرف ربحه لا إيراده فقط.
مرر على أي صورة لترى بطاقة صاحبها — فتوزع العمل على من يتسع وقته لا على من تتذكره أولا.
مواعيد المشروع في تقويم الفريق نفسه — والاجتماع المسجل يبقى بملخصه داخل المشروع.
ملف العميل مبعثر في خمسة أماكن،
وأنت تجمعه يدويا كل مرة.
العرض في بريد، والموافقة في واتساب، والملفات في درايف، والمهام في تطبيق، والفاتورة في برنامج المحاسبة. فإذا سأل العميل بعد شهرين «ما الذي اتفقنا عليه؟» تبدأ رحلة بحث — الجواب موجود، لكنه غير مرتبط بشيء.
خمسة أماكن لا يعرف أحدها الآخر. كل سؤال يبدأ ببحث، وكل موظف يغادر يأخذ معه نصف القصة.
سلسلة واحدة متصلة: تفتح ملف العميل فترى مشاريعه، وداخل كل مشروع كل ما جرى فيه — بلا بحث وبلا ذاكرة أحد.
تسعة أقسام ترتفع كلها إلى مشروع واحد، والمشروع إلى عميل واحد. لذلك يبقى تتبع تفاصيل العميل سؤالا واحدا لا رحلة بحث — اضغط أي قسم لترى صفحته.
أربع عادات تجعل المشروع يقود نفسه.
قبل أي عمل: اختر العميل في المشروع، وضع كل مهمة داخل مشروعها بـ/. هذا التسلسل — عميل ثم مشروع ثم مهمة ثم ملف وفاتورة ومكالمة — هو ما يحفظ المعلومة ويجعل تتبعها بعد شهور سؤالا واحدا.
موعد المرحلة يكشف التأخر مبكرا، بينما موعد المهمة وحده يخفيه حتى آخر أسبوع.
حين تكون الفاتورة داخل المشروع، تعرف ربحه لا إيراده فقط — الدخل مقابل الصرف في مكان واحد.
بطاقة الزميل تظهر ما على عاتقه الآن، فتعطي المهمة لمن يتسع وقته لا لمن تتذكره أولا.
ضع المشاريع موضع العمل
جربه على فريقك، واحكم بعد أول ساعة.