أفكار حملة رمضان — قبل اجتماع الخميس
اليوم · 09:14
ملاحظة سريعة مربوطة بالعميل أو القضية، يراها من له صلاحية لا من صادف الورقة.
افتح الملاحظات من الشريط العلوي في أي صفحة. اضغط أي ملاحظة فتفتح مساحتها: صفحات داخلها تقسم الفكرة إلى فصولها، وتحفظ وأنت تكتب. ومربع الإتمام يشطبها ولا يحذفها — فيبقى أثر ما انتهى.
أفكار حملة رمضان — قبل اجتماع الخميس
اليوم · 09:14
مكالمة مطبعة الرياض — ما طلبه أبو سعد
أمس · 16:40
ما ينقص قبل تسليم الهوية البصرية
الأحد · 11:02مكتملة
أسئلة أسألها للمصمم قبل المرحلة الثانية
الخميس · 13:25
مراجع بصرية أعجبتني
قبل أسبوع
لا ملاحظة بهذا الاسم.
صفحات الملاحظة
الفكرة الأساسية
نبدأ من قصة عميل واحد بدل ثلاث رسائل عامة: مطبعة صغيرة تسلم طلبا في يومين بدل أسبوع. القصة تحمل الرقم، والرقم وحده لا يحمل نفسه.
مشهد أول: الطلب يدخل من واتساب.
مشهد ثان: يصير مهمة باسم مسؤول وموعد.
مشهد ثالث: التسليم والفاتورة في اليوم نفسه.
ما دام الخيط قصة واحدة، تبقى الحملة مفهومة بلا شرح إضافي.
عندنا ثلاثة أنواع لا نوع واحد: ما يخصك وحدك، وما يخص قضية أو عميلا فيراه من له صلاحية، وما يخص ملفا بعينه فيلتصق به. الفرق ليس في النص — في المكان.
من الشريط العلوي في أي صفحة: عنوانها في الرف، ومحتواها صفحات داخلها تحفظ وأنت تكتب. خاصة بك وحدك — لا تشارك ولا تظهر لأحد.
مكانها: الشريط العلوي، مفتوحة فوق أي صفحة تعمل عليها.تكتب داخل ملف القضية ومعها كاتبها ووقتها. يفتحها زميلك فيقرأ ما قلته دون أن يسألك — ويراها من له صلاحية، لا من صادف الورقة على المكتب.
مكانها: تبويب الملاحظات داخل القضية أو ملف العميل.سبب القرار يلتصق بالملف نفسه: لماذا اعتمد هذا اللون، ولماذا رفضت النسخة السابقة. من يفتح الملف بعد شهرين يجد السبب معه لا في محادثة مرت.
مكانها: لوحة تفاصيل الملف في صفحة الملفات.ست عادات تبدو أسرع اليوم وتكلفك بعد شهرين: ملاحظة بلا مكان، وأخرى بلا كاتب، وثالثة هي في الحقيقة مهمة منسية. لكل واحدة ثمن — وبديل واضح.
الملاحظة تعيش على مكتب شخص واحد: لا تبحث ولا تقرأ عن بعد، وإن غاب صاحبها غابت معها. وأول ترتيب للمكتب يبتلع نصفها.
اكتبها في المنصة فتبحث بالكلمة، وتبقى بعد إجازة صاحبها وبعد مغادرته.التطبيق يعرف نص الملاحظة ولا يعرف عميلك ولا قضيتك. فتفتح المنصة لتعمل، وتفتح التطبيق لتتذكر، وتنسخ بينهما يدويا كل مرة.
الملاحظة في مكان العمل نفسه: مربوطة بالقضية أو العميل، فتصل إليها من ملفه لا من ذاكرتك.الرسالة إلى نفسك تنزل في التدفق ثم تغرق تحت عشرين رسالة. بلا عنوان ولا ترتيب — وبعد أسبوع تبحث عن كلمة تذكر نصفها.
الرف يعطيها عنوانا وتاريخا وبحثا، ومساحتها تعطيها صفحات — بدل سطر تائه في محادثة.«اتفقنا على الأخضر» — من قالها ومتى؟ بعد شهرين تصير الملاحظة محل خلاف بدل أن تحسمه، فتعيدون النقاش من الصفر.
كل ملاحظة على قضية تحمل كاتبها ووقتها تلقائيا — فتقرأ بوصفها سجلا لا رأيا مجهولا.يراها الجميع اليوم ولا يجدها أحد بعد أسبوع: المجموعة سيل، والملاحظة فيها لحظة عابرة لا مرجع يعاد إليه.
ما يرجع إليه يكتب ملاحظة في مكانه؛ والمحادثة تبقى للنقاش لا للأرشفة.«لازم نراجع النص العربي» ملاحظة بلا مسؤول ولا موعد — فتبقى نية حسنة حتى يكتشف أحد يوم التسليم أنها لم تنفذ.
ما يحتاج مسؤولا وموعدا يصير مهمة بعلامة # من المحادثة؛ وما يحتاج تذكرا فقط يبقى ملاحظة.ملاحظة عن عميل تكتب في ملفه، وعن ملف تكتب عليه، وما يخصك وحدك في ملاحظاتك الشخصية. المكان هو ما يجعلها توجد لاحقا بلا بحث عن كلمة نسيتها.
الملاحظة الواحدة عندنا مساحة لا سطر: صفحة للفكرة، وصفحة للاعتراضات، وصفحة للأرقام. فتفتح ما تحتاجه بدل أن تقرأ كل شيء من أوله.
الشطب يبقي الأثر: تعرف بعد شهر ماذا كان ناقصا ومتى انتهى. والحذف يمحو السؤال والجواب معا، فتعيد اكتشاف ما كنت تعرفه.
الملاحظة تذكر، والمهمة تنفذ. إن كان للسطر مسؤول وموعد فحوله إلى مهمة بعلامة # — وأبق في ملاحظاتك ما يحتاج تذكرا فقط.
جربه على فريقك، واحكم بعد أول ساعة.